إعلان علوي

جامعة سانت جورج تُطلق حملة توعوية حول اضطرابات الغدة الدرقية في منطقة الخليج والشرق الأوسط

بمناسبة شهر التوعية بأمراض الغدة الدرقية، سعت كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا إلى تسليط الضوء على أحد أكثر التحديات الصحية انتشاراً والمسكوت عنها في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة على ضرورة تعزيز ثقافة الكشف المبكر والرعاية الوقائية.

واقع اضطرابات الغدة الدرقية في المنطقة

تشير الأبحاث الطبية إلى أن اضطرابات الغدة الدرقية تصيب نحو 19.2% من البالغين في منطقة الشرق الأوسط، وهي نسبة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال العقدين الماضيين. وتكمن خطورة هذه الحالات، سواء كانت قصوراً (خمولاً) أو فرط نشاط، في طبيعة أعراضها "الخفية" التي غالباً ما يتم الخلط بينها وبين ضغوط الحياة اليومية، مثل:

  • الإرهاق المستمر وتقلبات المزاج.

  • التغيرات غير المبررة في الوزن وتساقط الشعر.

  • التعايش مع هذه الأعراض لسنوات دون تشخيص دقيق.

الكشف المبكر: الخط الفاصل بين التعافي والمضاعفات

شددت جامعة سانت جورج على أن التشخيص المبكر عبر فحوصات دم بسيطة لقياس مستويات الهرمونات يمكن أن يمنع مضاعفات صحية خطيرة بعيدة المدى، تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات التمثيل الغذائي، والعقم. وتوصي الجامعة بضرورة إدراج فحص الغدة الدرقية ضمن الفحوصات السنوية، خاصة لمن تجاوزوا سن الـ 35 أو من لديهم تاريخ عائلي مع المرض.

خطوات وقائية مقترحة:



  1. الالتزام بالفحوصات الدورية ومراقبة الأعراض غير المفسرة.

  2. الحفاظ على توازن مستويات اليود في الجسم.

  3. إدارة التوتر النفسي واتباع نظام غذائي صحي ونشاط بدني مستمر.

  4. الحذر من تناول المكملات الغذائية دون إشراف طبي متخصص.

دور جامعة سانت جورج في إعداد أطباء المستقبل

انطلاقاً من دورها كمركز للتميز الأكاديمي، تتبنى جامعة سانت جورج منهاجاً دراسياً يدمج المعرفة النظرية بالتدريب السريري العملي. ويهدف هذا المسار الأكاديمي إلى تمكين الطلاب من رصد المؤشرات الدقيقة لاضطرابات الغدد الصماء في مراحلها الأولية، مما يعزز من كفاءة الرعاية الوقائية الشاملة التي سيقدمونها مستقبلاً للمجتمعات.

تُعد جامعة سانت جورج، التي تأسست عام 1976، مؤسسة عالمية تستقطب الكفاءات من 150 دولة، وهي معتمدة من قبل الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، مما يضمن تخريج أطباء قادرين على مواجهة التحديات الصحية العالمية بمهارة ودقة.

ليست هناك تعليقات

أترك تعليقك هنا